بخوذهم الحمراء والاقنعة.. رجال الاطفاء يبذلون جهوداً كبيرة في اخماد بئر نفط بالقيارة

2016/11/21 00:03
عدد القراءات: 1641

الغد برس/ ترجمة:

بخوذهم الحمراء واقنعة الجراحة، ظهر رجال الاطفاء المنهكين امام عمود هائل من الدخان يتدفق باستمرار من بئر نفطية، جاهدون منذ الصباح على ضخ كميات كبيرة من المياه في بئر قرب القيارة،على بعد 60 كيلومترا جنوب الموصل.

جنبا الى جنب مع فرق المهندسين ورجال الشرطة يعمل رجال الاطفاء على اخماد النيران في عشرة ابار نفطية تلتهمها النيران بعد تفجير مقاتلو داعش لها اثناء بدء العمليات العسكرية لتحرير الموصل.

الابار تدفع بكميات هائلة من الدخان السام الذي شكل طبقات سوداء تغطي القيارة وماحولها، وكنا بالكاد نرى ظلال رجال الاطفاء وهم يغوصون في الدخان، حيص ضياء الشمس خافتا بسبب الغيوم السوداء السامة.

شاحنات كثيرة تملا خزانا عملاقا بالمياه، كانت فرق الاطفاء تضخه في كل بئر يدويا ومن خلال شبكة انابيب، ليخرج رجال الافاء بعدها من تلك الظلمة مازحين بمطارقهم الا انهم قالوا انهم غير مخولين بالحديث لوسائل اعلامية.

الا ان خضر احمد- احد العاملين في الموقعظن قال لنا باقتضاب: ان عملية اخماد حرائق الابار النفطية معقدة وخطيرة، في البدء يجب ان تقوم الشرطة الاتحادية بفحص الموقع ومايجاوره وتفكيك الالغام التي زرعها مقاتلو داعش في افواه الابار ومايحيطها.

كان خارجا من الحريق ولايمكن تمييز لون بدلته الزرقاء لما لحقها من دخان وزيت ملوث.

واضاف خضر، "عندما تكون الارض نظيفة من الالغام ياتي دور رجال الاطفاء لالقام الانابيب في افواه الابار".

"انا منهك وجسدي مدم" قال اخر، "العملية تاخذ شهرا تقريبا، وقد اطفأنا بئرين من مجموع 19 عشر بئرا مشتعلا".

وفقا للبرنامج البيئي التابع للامم المتحدة" حرائق النفط تنتج مجموعة من الملوثات بما في ذلك السخام والغازات التي تسبب مشاكل صحية كتهيّج الجلد وصعوبة التنفس".

كانت سيارات الاسعاف ترافق صهاريج الاطفاء متوقفة في مكان قريب في الرمالمهمتها معالجة حالات الاختناق لدى العاملين ومعالجة الاصابات التي تحدث نتيجة تفجر الالغام.

المصدر وكالة الصحافة الفرنسية.

ترجمة: الغد برس


علق هنا