حنين النازحين الموصليين لأكلاتهم الشهية

2017/01/06 19:56
عدد القراءات: 1824

ترجمة/ الغد برس:

قبل ان تتحول إلى ارض معركة، الموصل تعد من المدن الشهيرة بأطباقها اللذيذة، فهي تجمع وصفات المطبخ الشامي والتركي وكذلك الفارسي.

فطهاة الموصل معرفون بصنع الكبة ذات المذاق المتميز فهي مشهورة ليس فقط في الشرق الأوسط بل يمكن ان تجدها في معظم دول العالم وكذلك هم من أشهر الطهاة للأكلة العراقية الشعبية وهي "الباچة".

قبل أكثر من عامين وعند دخول تنظيم داعش للمدينة اضطر الكثير للنزوح من مدينتهم الى مدن آمنة أخرى  فيوجد مطعم في وسط بغداد يحمل اسم "باچة الموصل"، ومحمد احمد هو مالك المطعم ورئيس الطباخين فيه وهو يشرف على اي طبق يقدم للزبائن حرصا على سمعته كطباخ.

عمار خالد من مواليد الموصل وهو نزح الى بغداد بعد دخول داعش، يقول "كانت بالنسبة لي مفاجئة عندما علمت بان الطباخ احمد فتح محلا للأكلات الموصلية ومنها الباچة فأصبحت زبونا دائما لان نكهة الأكل هنا تذكرني بذكريات عن مدينتي، وقرب الموصل من تركيا وسوريا جعلها ملتقى الحضارات وهذا يعود الى قبل ١٧٠٠ سنة قبل الميلاد".

واكد الدكتور تيت بوليت من جامعة براون والمختص في مطبخ بلاد مابين النهرين انه "وجد ثلاثة وثلاثين لوحا تحتوي على وصفات ونكهات إضافة الى الأعشاب وانها تعود الى نينوى ومركزها الموصل".

وذكر د. بوليت بأن "الموصليون هم من استخدم التاوبل مثل الهيل والكمون والكزبرة والنعناع إضافة الى الثوم"، وذكر وجبة الباچة، ووصفها كـ"وجبة طعام عراقية خالصة، اذ جرب طعمها في بلدان مجاورة لكن الموصل تحتفظ في الصدارة".

وليد العبيدي هو احد زبائن مطعم أحمد، يقول "ذكرياتي بنكهة الوجع، الموصل تعني لي بلدي العراق، مدينتي التي استباحت من قبل الأنذال، الآن وأنا في بغداد أعيش كما أني في حي الدواسة".

عمار خالد كذلك أكد ما ذكر العبيدي وكلاهما التمعت عيناهما مع بخار الطعام الموصلي، وأجمعوا قائلين "سنعود ان شاء الله ، ببركة جهود جيشنا العراقي".

 

ترجمة حيدر موسى

نقلاً عن موقع  AP


علق هنا