عشرات حوادث السير يوميا في واسط بسبب رداءة الطرق وحكومتها تشكو قلة الأموال

2017/01/11 13:06
عدد القراءات: 741

واسط/ الغد برس:

تعاني اغلب الطرق الرئيسة في محافظة واسط من تخسفات وتشققات، إضافة إلى المطبات الاصطناعية وأعمال الحفريات، الأمر الذي انعكس سلبا على واقع حركة العجلات والمركبات، إذ تتسبب هذه العوائق في الطرق بعشرات الحوادث يوميا، ما ولد استياء عند الكثير من أبناء المحافظة.

ويتحدث السائق أمير صباح لـ"الغد برس"، ان "ما يحدث يوميا من حوادث هو 90% سببه الطرق والتي هي غير مهيأة لسير المركبات والعجلات عليها، إذا يضطر السائق إلى التخفيف في تلك التعرجات وقد يتفاجأ بها ويصطدم في مركبة أخرى".

وأضاف "اننا نحمل المسؤولية،الحكومة المحلية والمركزية والجهات المعنية، ليس لتقصيرهم فقط في صيانة الطرق، وانما لعدم وضع علامات مرورية توضح وجود تلك التخسفات. فالحوادث الليلية لا تحصى وسببها الرئيس هو الاصطدام المفاجئ".

من جانبها، عزت دائرة الطرق والجسور في المحافظة وجود هذه التشققات لعدم وجود مبالغ مالية الأمر الذي اوقف المشاريع وكذلك صيانة الطرق.

وقال مسؤول دائرة الطرق والجسور في محافظة واسط، سعدون كريم لـ"الغد برس" ان "للحوادث في محافظة واسط سببين، هما السرعة الفائقة ورداءة الطرق، إذا تفتقر دائرتنا إلى الأموال الكافية لصيانة تلك الطرق".

وأوضح "أننا لم نستلم من الوزارة خلال عام 2016 سوى 50 مليون دينار، وهذا المبلغ قليل جدا بالنسبة للطرق الموجودة في المحافظة وكذلك على مدار السنة"، مشيراً إلى ان "الطرق تحتاج إلى صيانة دورية كون المحافظة، تعد ممرا لعديد من محافظات الوسط والجنوب".

بدوره، أكد نائب رئيس مجلس محافظة واسط، تركي الغنيماوي، ان الشركات المنفذة للطرق وكذلك قلة التخصيص المالي، سببان وراء رداءة الطرق في المحافظة.

وقال الغنيماوي لـ"الغد برس"، ان "اغلب الشركات المنفذة للطرق هي شركات لا تعمل بالمستوى المطلوب، حيث تتلكأ في إكمال بعض المشاريع".

وأضاف، ان "الضائقة المالية عصفت في المحافظة وتركتها دونما حركة في المشاريع"، مشيرا إلى أن "المبالغ الحكومية ضمن الموازنة الخاصة بالمحافظة لا تفي بالاحتياجات المحلية".


علق هنا