محافظ البنك المركزي: لعبنا دورا مهما في ترميم الوضع المالي "الخطير" في العراق

2017/01/11 19:38
عدد القراءات: 1743

بغداد/ الغد برس:

أكد محافظ البنك المركزي علي محسن إسماعيل العلاق على هامش الملتقى المصرفي العراقي المنعقد في بيروت، اليوم الأربعاء، ان البنك المركزي لعب دورا كبيرا ومميزا في عبور العراق من ضائقته المالية، مبينا إن البنك المركزي يسعى إلى استعادة الثقة إلى المصارف الخاصة

ونقل بيان للمركزي تلقت "الغد برس" نسخة منه، عن العلاق قوله، ان "هنالك درجة عالية من الثقة بين العراق ولبنان ما ولد عمقا ماليا ترجمته عمل المصارف اللبنانية بعملها في العراق رغم البيئة التي يعيشها العراق".

واضاف العلاق ان "العام ٢٠١٦ كان الأصعب بسبب ما واجهته البلاد من صراعات أمنية واقتصادية والتي تغلب عليها بانتصاراته المتحققة على عصابات داعش الارهابية لذا فنحن نتطلع لعام 2017 لبشائر النصر بسحق هذا التنظيم الارهابي وطي هذه الصفحة المظلمة".

وأشار محافظ البنك ان "الايام المقبلة تدعونا الى ان نتفاءل بسبب مؤشرات تحسن الأوضاع المالية والاقتصادية بعد ارتفاع اسعار مبيعات النفط والتقليل من العجز المالي، ناهيك عن عزم وتحشيد اصدقاء العراق من دول العالم لمساعدته في بناء المناطق المحررة".

واكد محافظ البنك على انه "خلال الأحداث الصعبة التي عاشها العراق خلال العام ٢٠١٦ لعب البنك المركزي دورا أساسيا في ترميم الوضع المالي الذي كان خطيرا بسبب اعتماد العراق على النفط واستمرار النفقات الضرورية كرواتب الموظفين والنفقات العسكرية والنازحين، من خلال حوالات الخزينة بحدود ٢٠ ترليون دينار" .

وعن موقف البنك المركزي من قطاع المصارف الخاصة لفت محافظ البنك الى ان "المرحلة الحالية تشهد خطوات لتعزيز الثقة بينه بين المصارف من خلال الاتصال المباشر بين الحكومة والمؤسسات الأخرى لتعزيز الثقة بشكل عملي وفي هذا الإطار عمل البنك زيادة سقف الاعتمادات والسماح لقطاع المصارف للمشاركة في توطين الرواتب للموظفين وإقناع الحكومة بتوزيع الرواتب للموظفين".

وبين ان "البنك المركزي اتخذ جملة من الإجراءات الرقابية وتطبيق برامج إليكترونية وتطبيق قواعد صارمة بشأن الامتثال لقواعد قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الاٍرهاب حظيت بإشادة دولية وأدت الى اخراج العراق من المنطقة الرمادية مما يعزز الثقة بمعاملات العراق المالية".


علق هنا