اليابان: آثار كارثة فوكوشيما النووية أسوأ بكثير من المتوقع

متابعة/

أفاد المراقبون النوويون في اليابان أن مستويات الإشعاع في محطة فوكوشيما النووية اليابانية “مرتفعة للغاية” وهي أسوأ مما كان يُعتقد سابقًا.

وذكرت اللجنة التنظيمية النووية اليابانية في تقرير، أن كمية كبيرة من المواد المشعة كانت متصلة على ما يبدو بالمواد العازلة في أوعية الاحتواء النووي في المفاعلين رقم 2 ورقم 3، حسبما ذكرت صحيفة “أساهي شيمبون”.

وقال المسؤولون، إن جرعة الإشعاع الموجودة في أوعية الاحتواء قدرها حوالي 10 زيفرت في الساعة، وهو ما يكفي لقتل عامل يقضي ساعة بالقرب من بناء الاحتواء. وأشار التقرير إلى أن إيقاف تشغيل المفاعل سيتطلب من العامل إزالة المواد العازلة المذكورة أعلاه، ما يجبر مسؤولي اللجنة التنظيمية على إعادة النظر في خططها.

وأفادت الصحيفة أن رئيس هيئة اللجنة التنظيمية النووية،  تويوشي فوكيتا، قال إن إزالة المواد العازلة الملوثة ستضيف صعوبات كبيرة في التخلص من حطام الوقود النووي. فالمواد العازلة مصنوعة من الخرسانة وهي دائرية، ويبلغ قطرها حوالي 12 متر.

وقال فوكيتا في ديسمبر/كانون الأول: “يبدو أن الحطام النووي يقع في مكان مرتفع وسيكون لهذا تأثير كبير على العملية الكاملة لإيقاف التشغيل”.

وقالت شركة طوكيو إلكتريك باور، المشغلة للمحطة، في 24 ديسمبر/كانون الأول، إن جهود إزالة حطام الوقود النووي ستتأخر بسبب جائحة فيروس كورونا.

وكان من المخطط أن تزيل شركة الطاقة والحكومة اليابانية حطام الوقود النووي في عام 2021. حيث قال المسؤولون في ديسمبر/كانون الأول 2011 ، بعد أشهر من وقوع الزلزال الكارثي في 11 مارس/آذار 2011 ، الذي دمر محطة فوكوشيما للطاقة، إنهم سيتخلصون من الوقود النووي المذاب في غضون 10 سنوات.

وقال المسؤول عن تطوير المنشآت النووية، شوجي أوكودا، لوكالة “أسوشيتيد برس” الشهر الماضي، إن الذراع الروبوتية، التي ستستخدم في إزالة الوقود، من المتوقع أن تصل إلى اليابان في أبريل/نيسان 2021.

اخبار ذات صلة

اترك رد

Exit mobile version
الغد برس

مجانى
عرض