#عاجل: عربياً.. العراق يتصدر المرتبة الثانية بمؤشر الإصابات والوفيات بكورونا

الغد برس/ سجلت الدول العربية على مدار الأيام الـ7 الماضية 68 ألفًا و507 إصابات بفيروس كورونا، و1338 حالة وفاة، وكان عدد المتعافين أكبر من عدد المصابين، حيث بلغ 74 ألفًا و134 متعافيًا، فيما تصدر العراق المركز الثاني بمؤشر الاصابات والوفيات عريباً.

في هذا الحصاد الأسبوعي التفاعلي، يرصد موقع عربي عبر التحليل والبيانات، كيف انخفضت منحنيات الإصابات لأكثر من 60% بالدول العربية، وكذلك الدول التي ما زالت تتزايد في إصابات كورونا.

على الرُّغم من أن المشهد الخارجي لخريطة الإصابات في الدول العربية، يبدو ثابتًا؛ حيث تتصدر السعودية أعداد الإصابات منذ شهور، ويليها العراق، الذي تشهد ارتفاعا ملحوظ في معدل الزيادة اليومية، بتسجيل أكثر من 3 آلاف إصابة، فإن منحنى الإصابات اليومية في الوطن العربي يتجه نحو الهبوط.

ولم يتغير الحال في خريطة الوفيات في الوطن العربي، التي تتصدرها مصر منذ شهور؛ فمنحنى الوفيات اليومي بدأ في الهبوط خلال الأيام الماضية.

مزيد من التحليل، تبين أن منحنى الإصابات اليومية مستقر في طريقه نحو الهبوط بـ14 دولة عربية، بنسبة 63.6% من دول الوطن العربي، وهي {مصر، والسعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، وعمان والبحرين، والأردن وموريتانيا، واليمن والسودان، وجيبوتي والصومال {وجزر القمر.
استثناءات:
تظل 36.4% من الدول العربية تشهد ارتفاع مؤشر الإصابات، يتصدرها العراق الذي يحتل المركز الثاني في مؤشر الإصابات والوفيات عربيًا، وعلى الرغم من ذلك، فقد شهد منحنى الوفيات اليومية بالعراق انخفاضًا، حيث هبط من 90 حالة وفاة يوميًا إلى 70 حالة خلال أسبوع واحد.
وعاود مؤشر الإصابات في تونس الارتفاع، بعد شهور من الانخفاض، وتسجيل صفر إصابات في بعض الأيام.
كما شهد منحنى الإصابات اليومية ارتفاعًا في سوريا ولبنان وفلسطين، وليبيا والمغرب والجزائر.
منحنى الوفيات
بينما منحنى الوفيات عربياً شهد هبوطًا بنسبة 82%، بـ18 دولة، وهي: مصر والسعودية والإمارات والكويت وقطر، والبحرين، والعراق، وسوريا، والأردن، وتونس، وموريتانيا، وليبيا، واليمن، والسودان، والجزائر وجيبوتي والسودان وجزر القمر.
وشهدت 4 دول عربية ارتفاعًا في مؤشر الوفيات اليومي، وهي: عمان ولبنان وفلسطين والمغرب.

وانخفضت الإصابات المؤكدة من إجمالي عدد اختبارات PCR التي أقرتها منظمة الصحة العالمية لتشخيص الإصابة بفيروس كوفيد- 19، حيث بلغت 5.7%، من 13 مليونًا و919 ألفًا و996 اختبارًا.
ولم يتغير الوضع في الدول التي لم تعلن عن عدد اختبارات “pcr” التي أجرتها على المشتبه في إصابتهم؛ حيث اعتمدت أغلب هذه الدول على وسائل أخرى للتشخيص والكشف عن الإصابة، مثل الكواشف السريعة، والأشعة على الصدر، وصورة الدم الكاملة، بسبب ارتفاع تكلفة اختباراتPCR .

ارتفعت نسب التعافي في الوطن العربي نحو 78% من إجمالي عدد المصابين، ورغم ضرب أرقام قياسية في أعداد المتعافين في مصر خلال هذا الأسبوع، انخفض ترتيب مصر في مؤشر التعافي للدول العربية، إلى المركز الـ20، بينما تصدرت كل من جيبوتي وقطر المؤشر ذاته.

وعلى الرغم من تلك المؤشرات والمنحنيات التي توحي بانحسار فيروس كورونا المستجد في معظم الدول العربية، فإن هناك ما يتردد حول موجة ثانية من الفيروس؛ الأمر الذي تطرقت إليه منظمة الصحة العالمية، ولم تؤكده أو تنفيه، لكنها أكدت أن ما نشهده الآن من وباء “كوفيد – 19” عبارة عن موجة كبيرة واحدة، تتفاوت على فترات بين الارتفاع والانخفاض، وليس لها علاقة بالفصول أو المواسم، وهو ما حدث بالفعل في دول شهدت بدايات انتشار الفيروس، مثل فرنسا وإسبانيا.
لذا، فأفضل شيء يمكن فعله، بحسب توصيات المنظمة، هو تسطيح تلك الموجة، عبر الاستمرار في الإجراءات الاحترازية، والاحتياطات بشكل فردي وجماعي، دون النظر إلى انخفاض الأعداد الآن.

موقع الغد برس.. نهتم بالاحداث العراقية

اخبار ذات صلة

اترك رد

Exit mobile version
الغد برس

مجانى
عرض