بعد اطلاق سراحها.. الناشطة ماري محمد: كنت بسجن انفرادي ولن أشارك بالتظاهرات

بعد اطلاق سراحها.. الناشطة ماري محمد: كنت بسجن انفرادي ولن أشارك بالتظاهرات

متابعة/ الغد برس:

أعلنت الناشطة المدنية ماري محمد، عن إطلاق سراحها بعد اختفائها لمدة 11 يوماً، مبينة أنها كانت محتجزة في زنزانة من دون أن تعرف مكان احتجازها، إلا أنها أكدت عدم مشاركتها مجدداً في التظاهرات.

وقالت ماري محمد في تصريح لقناة "العربية" الفضائية، تابعته "الغد برس"، "كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب أو الإساءة، والهدف من اعتقالي كان للتأكد من عدم تلقي دعماً من جهات أجنبية".

وأضافت أن "المعاملة في السجن كانت جيدة وصحتي مستقرة"، مؤكدة "لن تشارك مجدداً في التظاهرات بالعراق".

وفي وقت سابق، تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر اختفاء الناشطة العراقية، ماري محمد، وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات واشتهرت بمساعدة المعتصمين، الذين يطالبون بإسقاط النظام وتحسين الظروف المعيشية المتردية.

وتعد ماري ثاني ناشطة تختفي منذ انطلاق المظاهرات مطلع الشهر الماضي.

وكانت المسعفة صبا المهداوي أول ناشطة تختفي، حيث اختطفت في 2 تشرين الثاني ليتم إطلاق سراحها 13 تشرين الثاني. وقد نفذ العملية مسلحون مجهولون يستقلون 3 سيارات في بغداد، بحسب شهود عيان، حين كانت المهداوي تسعف المتظاهرين الجرحى وتقدم الخدمات العلاجية في ساحة التحرير.

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار