المفوضية تعلن حصيلة جديدة لعمليات الخطف والاغتيالات أثناء التظاهرات للأيام الأربعة الماضية

المفوضية تعلن حصيلة جديدة لعمليات الخطف والاغتيالات أثناء التظاهرات للأيام الأربعة الماضية

بغداد/الغد برس:

وثقت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم الخميس، استمرار حالات الخطف والاغتيالات التي طالت عددا من المتظاهرين والمدونين والناشطين، داعية الحكومة إلى التحري عن مصير المختطفين وتقديم الجناة إلى العدالة.

وذكر بيان للمفوضية تلقت "الغد برس" نسخة منه، أنها " أشرّت خلال الأيام الأربعة الماضية ارتفاع حالات الخطف والاغتيال، والذي طال عدد من المتظاهرين والمدونين والناشطين والمحامين والصحفيين من جهات مجهولة ، وتؤكد المفوضية مطالبتها للحكومة والاجهزة الامنية المختصة لتحري مصير المختطفين واطلاق سراحهم وتقديم الجناة للعدالة".

وأضاف البيان أن المفوضية أشّرت أيضاً "استمرار استخدام الرصاص الحي والمطاطي والغازات المسيلة للدموع وتسببها باستشهاد متظاهرين وبواقع (٢) في محافظة ذي قار /ساحة الحبوبي ، واستشهاد (١) متظاهر في محافظة البصرة متأثرا بجراحه في التصادمات التي حدثت يوم ( ١٣ / ١١ / ٢٠١٩ ) واستشهاد (٦) متظاهرين في محافظة بغداد ، وهنا تكرر المفوضية مطالبتها للقائد العام للقوات المسلحة بضرورة ألزام الاجهزة الامنية بعدم استخدام الرصاص الحي والمطاطي والغازات المسيلة للدموع ضد المتظاهرين السلميين".

وأكدت "اعتقال (٨٩) متظاهر في محافظة بغداد اطلق سراح (١١) منهم ، واعتقال (١٦) متظاهر في محافظة البصرة ، و (١٤) في محافظة ذي قار ، و (١٧) متظاهر في محافظة النجف تم اطلاق سراحهم جميعا" يوم ( ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٩) وتجدد المفوضية دعواتها لمجلس القضاء الاعلى لأطلاق سراح المتظاهرين السلميين الموقوفين".

كما وثقت المفوضية "قيام عدد من المتظاهرين بحرق الإطارات وغلق الطرق أمام حقول النفط و بعض الجسور الحيوية في محافظة البصرة ، وأمام بوابة شارع ومطار النجف ونفق المختار في محافظة النجف الأشرف ، وتؤكد المفوضية على ضرورة حفاظ المتظاهرين السلميين على سلمية التظاهرات وعدم تعطيل الحياة العامة".

وتابع البيان "قيام القوات الامنية باطلاق النار وقنابل الغاز المسيلة للدموع بإتجاه المتظاهرين قرب نقابة المعلمين في محافظة كربلاء المقدسة ، وتؤكد المفوضية على ضرورة التزام قيادات العمليات والشرطة بعدم أستخدام الرصاص الحي والمطاطي والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين السلميين في كربلاء المقدسة وباقي المحافظات".

وأردف بيان المفوضية رصدها "انفجار عدد من العبوات وإلقاء رمانة يدوية على احد المنازل أصيبت على أثرها ربة البيت وطفلها بتاريخ (١٧و ١٨/تشرين الثاني ٢٠١٩) في محافظة ذي قار وتحث المفوضية الاجهزة الامنية على اتخاذ التدابير الضرورية لضمان آمن المواطنين ومنع العابثين من محاولات حرف مسار التظاهرات السلمية في ذي قار".

كما أكدت "احتراق مدرستين في منطقة الشعب وعدد من المحال التجارية خلف المصرف الزراعي في محافظة بغداد ، وتؤكد المفوضية مطالبتها الاجهزة الامنية باتخاذ التدابير الضرورية لمنع العابثين من حرف مسار التظاهرات السلمية وتقديم من يقوم بعمليات الحرق والتخريب للقضاء".

وأعلنت المفوضية "إصابة (١٣٥) متظاهر في محافظة بغداد قرب جسر الأحرار بسبب قيام القوات الامنية باطلاق الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية بتاريخ ( ١٦ و١٧/تشرين الثاني ٢٠١٩ ) ، وتكرر المفوضية مطالباتها لقيادة عمليات بغداد وشرطتها وقوات حفظ النظام بعدم استخدام الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لترويع المتظاهرين السلميين وألحاق الأذى بهم".

وأشادت المفوضية بـ "تعاون القوات الامنية مع المتظاهرين في تشكيل نقاط تفتيش مشتركة لحماية المتظاهرين والحفاظ على سلمية التظاهرات في محافظات ( النجف الأشرف ، الديوانية ، بابل ، المثنى، ميسان وواسط )".

ووثقت أيضا "انفجار عبوة صوتية في سرادق ساحة الاعتصام وسط قضاء الغراف في محافظة ذي قار بتاريخ (٢٠تشرين الثاني٢٠١٩) وتحمل المفوضية قيادة عمليات الرافدين وقيادة شرطة ذي قار مسؤولية حماية ساحات التظاهر وصون حياة المتظاهرين".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار