صديق الشابندر يلوم الخارجية: لم نسمع بتصريح واحد من سفارة العراق في الإمارات بشأن قضية احتجازه

صديق الشابندر يلوم الخارجية: لم نسمع  بتصريح واحد من سفارة العراق في الإمارات بشأن قضية احتجازه

بغداد/ الغد برس:

عبر حسن جمال الدين القريب للسياسي والنائب السابق عزت الشابندر، اليوم الاحد، عن استيائه من موقف وزارة الخارجية العراقية بشأن احتجاز الشابندر، مبينا انه لم نسمع بتصريح واحد من سفارة العراق في الإمارات بشأن قضية احتجازه.

وكتب جمال الدين، منشورا على الفيسبوك وتابعته "الغد برس"، في ا"تصالي الهاتفي اليوم بأخي وصديقي السياسي العراقي المستقل والمواطن العراقي المختطف عزت الشابندر، كان صوت الرجل باد التعب والتململ وما يشبه اليأس،  سألته لماذا لم تفي بوعد قدومك إلى العراق لتنفي شبهة احتجازك كما اتفقنا في المرة السابقة، فأجابني بأنه موعود بالسفر غدا .. موعود، إما إلى بغداد أو إلى بلد آخر،  سألته أي بلد فتلكأ ثم قال، ربما بيروت".

وتابع "ضغطت عليه لاستخرج أي معلومة ممكنة،  لأنه باد عليه بوضوح عدم مقدرته على الخوض  في تفاصيل أكثر فأجابني حسن لا أستطيع الحديث على الهاتف أكثر".

وتساءل جمال الدين "لا أدري هل العراق ما زال دولة؟  أم أنه محمية أو ولاية تتبع لدولة ما؟ هل يجوز  احتجاز سياسي بحجم عزت الشابندر في دولة عربية دون أن تنبس الخارجية العراقية ببنت شفة!".

ولفت الى الحال أن "الرجل مناضل لكشف خيوط مؤامرة سياسية مخابراتية دولية وضيعة تستهدف أمن العراق برمته، أم تراها الخارجية العراقية والدولة العراقية، تمهد لنا صدمة الوقوع في سيناريو خاشقجي ثان، تقوم بتمثيله دولة المغامرين بإرث أبيهم الطيب السمعة والمسيرة".

ووجه تساؤلا ثانيا "هل يعقل أن لا يطالب بالمواطن العراقي عزت الشابندر سوى رجل واحد في العراق؟ والكل صمت كصمت أهل القبور! هل يختزل الشيخ الخزعلي شكل الدولة؟ في كل محفل وفي كل وسيلة يدوي الرجل مطالبا بمواطن عراقي محتجز مختطف وباقي الدولة قطيع من اللاهين في علف المرعى ومغنم الغفلة".

واستكمل على "أقل تقدير وأضعف إيمان أثبتوا أيها الموتى لمتظاهر في شوارع العراق، أن في هذه البلاد دولة وليس قطعان من الغنم"، مستغربا "لم نسمع بتصريح واحد من سفارة العراق في الإمارات أنها تواصلت مع الشابندر وأنها تدري أبعاد قضيته، لم نسمع بتصريح واحد من أي مسؤول في ما يسمى بالخارجية العراقية يفضي لانتماء المواطن العراقي".

واوضح أن "هناك ثمة وطن وثمة دولة وليس زريبة من الهجن الهجينة، متسائلا: هل سيدفع الشابندر حياته ثمن حرصه على وطن يرعاه الفاشلون؟".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار