انشقاق في الناتو لخشية ألمانيا من "غضب روسيا"

20-01-2023, 16:43

+A -A
الغد برس/متابعة  

ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية "تكافح" للتغلب على إحجام ألمانيا عن تزويد أوكرانيا بدبابات "ليوبارد"، وهو خلاف يهدد بتشويه صورة الوحدة التي يريد الحلفاء إظهارها في اجتماع مهم لوزراء الدفاع في وقت لاحق اليوم الجمعة.
وذكرت وكالة "بلومبرغ" اليوم الجمعة، أن الهدف من اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعي (هيئة جمعتها الولايات المتحدة تهدف إلى تنسيق مساعدات الأسلحة لأوكرانيا) هو إظهار أن "الحلفاء يتحركون بخطى ثابتة بينما يرسلون أسلحة قوية بشكل متزايد لمساعدة نظام زيلينسكي في مواجهة القوات الروسية".
ولكن هذا العرض للوحدة قد تشوّه بسبب التردد في إرسال دبابات "ليوبارد" ألمانية الصنع، التي لا يرغب المستشار أولاف شولتس في توفيرها أو السماح للدول الأخرى بتزويدها لأوكرانيا ما لم ترسل الولايات المتحدة أيضًا دباباتها من طراز "أبرامز".
وأضافت بلومبرغ أن "الولايات المتحدة تبرر موقفها بأن "ليوبارد" متوفرة في حين أن أبرامز تستهلك الوقود بشراهة وسيكون من الصعب للغاية صيانتها وتوريدها في ساحة المعركة الأوكرانية.
لكن ألمانيا، التي تخشى إثارة غضب روسيا وتصعيد الحرب خارج حدود أوكرانيا، حيث أصرت على "أننا لا نذهب وحدنا أبدًا"، كما قال شولتس في مقابلة مع بلومبرغ.
وأضاف شولتس في المقابلة التي أجرتها الوكالة معه في 17 كانون الثاني الحالي، : "إذا قررت أمريكا أنها ستجلب دبابات قتالية إلى أوكرانيا، فسوف يسهل ذلك الأمر على ألمانيا أنت تعرف تاريخنا، نحن مترددون قليلاً لأسباب مفهومة".
وقدمت الولايات المتحدة وألمانيا وحلفاء آخرون في حلف شمال الأطلسي تدريجيًا أسلحة أكثر قوة مع استمرار الصراع، حذرًا من تصعيد الحرب الروسية في أوكرانيا إلى صراع أوسع على مستوى القارة الأوروبية مع محاولة ضمان حصول كييف على الدعم الذي تحتاجه.
ونوهت الوكالة إلى أن "حلفاء الناتو أرسلوا بالفعل دبابات قتال قديمة إلى أوكرانيا تعمل بذخيرة من الحقبة السوفيتية، والتي أوشكت على النفاد. تكمن ميزة دبابات القتال الغربية الحديثة في أنها تستخدم ذخيرة غربية أكثر وفرة".
وبحسب الوكالة، فقد يستغرق الأمر شهورًا قبل  ظهور الدباباتفي ساحة المعركة في أوكرانيا، وهو ما قد يحدث بعد أن تبدأ روسيا هجومًا جديدًا.

 



كلمات مفتاحية :



آخر الأخبار