شركة أمريكية تستعد لإطلاق مركبة نحو القمر

اليوم, 19:40

+A -A
الغد برس/متابعة 

تأمل شركة "إنتويتيف ماشينز" الأمريكية في تكرار إنجازها بعد أن دخلت التاريخ عندما أصبحت أول شركة خاصة تهبط مركبة لها على القمر، وهذه المرة من خلال تحقيق هبوط سلس وخاضع للسيطرة على القمر.

وتطلق الشركة، التي تتخذ من تكساس مقرا لها، هذا الأسبوع إلى القمر مسبارا جديدا وفقا لـ"فرانس برس"، إلى جانب أجهزة أخرى بينها قمر اصطناعي تابع لوكالة الفضاء الأمريكية) ناسا( مصمم لدراسة سطح القمر.

ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ الذي يحمل هذه الأجهزة الفضائية، التابع لشركة "سبايس إكس" للصناعات الفضائية، الأربعاء، من مركز كينيدي للفضاء على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ومن خلال هذه المهمة الجديدة التي تقدر قيمتها بـ 62,5 مليون دولار، تأمل "إنتويتيف ماشينز" في تعزيز مكانتها في سوق مزدهرة، مع تضاعف الرحلات إلى القمر، سواء من جانب الحكومات أو الشركات الخاصة. 

وسيتم توفير نوافذ إطلاق إضافية في حال تردي الأحوال الجوية أو حدوث مشاكل محتملة في اللحظات الأخيرة.

وفي شباط/فبراير 2024، كانت إنتويتيف ماشينز Intuitive Machines أرسلت مسبارا هبط بنجاح على سطح القمر، في سابقة عالمية من نوعها لشركة خاصة. 

لكن بسبب خلل في نظام الملاحة، اقتربت المركبة من سطح القمر بسرعة كبيرة؛ ما أدى إلى تحطم واحدة على الأقل من أرجلها الستة.

وتأمل الشركة في تجنب حصول مشكلة مشابهة هذه المرة من خلال جهاز جديد، Athena أثينا، ترسله أيضا هذه المرة نيابة عن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) 

ومن المتوقع أن يحاول هذا المسبار الهبوط على سطح القمر في السادس من آذار/مارس المقبل، حسب الوكالة. 

وتأتي هذه المناورة بعد أيام قليلة من محاولة أخرى تخطط لها شركة أمريكية أخرى هي "فايرفلاي ايروسبايس"، والتي من المقرر أن تحاول تنفيذ المناورة المعقدة، الأحد.

 وسيحمل مسبار أثينا أجساما مختلفة، بينها أدوات علمية تابعة لوكالة ناسا، وجهازا يهدف إلى إنشاء شبكة خلوية على القمر، وروبوت صغير قادر على القفز وبالتالي استكشاف المناطق التي يصعب الوصول إليها.

ومن بين التجارب التي سيتم إجراؤها، تخطط ناسا لحفر تربة القمر وتحليل "الغازات المجمدة" الموجودة هناك، على ما أوضحت المسؤولة عن تطوير التقنيات الجديدة في ناسا، نيكي ويركهايزر في مؤتمر صحفي.

وقالت إن "هذه الغازات يمكن أن تشكل موردا ثمينا"، معتبرة أن هذه التجربة من شأنها أن تشكل "خطوة حاسمة في فهم موارد القمر واستغلالها بهدف الاستكشافات المستقبلية".

وتأمل الوكالة من خلال هذه المهمة تعميق معرفتها بالقطب الجنوبي للقمر، الذي لم يسبق لأي إنسان أن زاره، والذي يثير شهية كبيرة بسبب احتوائه على ماء على شكل جليد.

ويهدف ذلك إلى التحضير لمهمات بشرية مستقبلية مخطط لها ضمن برنامج أرتيميس.

ولكن هذه المساعي قد تواجه عقبات في ظل رئاسة دونالد ترامب، الذي أثار شكوكا حيال رغبته في العودة إلى القمر، وقد يفضل تخطي الأمر من أجل تركيز كل الجهود على المريخ.



كلمات مفتاحية :



آخر الأخبار