وزير العمل يدعو للتوجه إلى مراكز الهايبر ماركت الأحد المقبل
أمس, 14:25
الغد برس/ متابعة
يمكن أن يظهر الصداع خلف العين على شكل ألم خفيف، أو ألم حاد، أو إحساس بالنبض. وعلى الرغم من أن هذا الصداع غالباً لا يكون مقلقاً، فإن فهم الأسباب الكامنة والعلاجات واستراتيجيات الوقاية يمكن أن يساعد في إدارته وتخفيف الألم. وفيما يلي الأسباب الشائعة للصداع خلف العين وكيفية التعامل معه حسب نصائح الخبراء، وفق تقرير لموقع «آفريداي هيلث» الأميركي الذي يُعنى بالشأن الصحي.
الأسباب الشائعة للصداع خلف العين
صداع التوتر
يعتبر صداع التوتر النوع الأكثر شيوعاً من الصداع، ويوصف عادةً بأنه شريط ضاغط حول الرأس. يمكن أن ينتشر هذا الألم خلف العينين، وغالباً ما يرافقه شد في عضلات الرقبة والكتفين، بالإضافة إلى الحساسية للضوء والصوت. التوتر، والشد العضلي، والجوع، والجفاف هي من الأسباب الشائعة. وعلى الرغم من أن صداع التوتر مزعج، فإنه ليس خطيراً ويمكن إدارته في المنزل.
الصداع النصفي
الصداع النصفي هو حالة عصبية تسبب ألماً شديداً ونابضاً، عادةً في جانب واحد من الرأس. يتم تنشيط العصب الثلاثي التوائم الموجود خلف العين أثناء الصداع النصفي، مما يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية تسبب الألم. قد يصاحب الصداع النصفي أيضاً غثيان، وقيء، وإرهاق، وتغيرات في الرؤية، وحساسية للضوء أو الصوت. تشمل المحفزات الشائعة لهذا الصداع: التوتر، وقلة النوم، وتخطي الوجبات الغذائية. يميل الصداع النصفي إلى التكرار ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية.
التهاب الجيوب الأنفية
التهابات الجيوب الأنفية يمكن أن تسبب ضغطاً وألماً خلف العينين، والخدين، والجبهة. يحدث هذا بسبب الالتهاب والاحتقان في الجيوب الأنفية. أحياناً يتم الخلط بين صداع الجيوب الأنفية والصداع النصفي، لكن الصداع النصفي عادةً ما يرافقه غثيان وقيء وحساسية للضوء. عادةً ما يختفي صداع الجيوب الأنفية بمجرد علاج العدوى.
الصداع العنقودي
الصداع العنقودي هو نوع شديد ومُنهِك من الصداع يسبب ألماً طاعناً خلف أو في إحدى العينين. غالباً ما ترافقه أعراض مثل: تدلي الجفن، واحمرار العين، ودموع، وسيلان الأنف في جانب واحد من الوجه. يحدث هذا الصداع على شكل دورات، مع نوبات متكررة تليها فترات خالية من الصداع. سبب هذا الصداع الدقيق غير معروف، ولكن قد يكون مرتبطاً بعوامل وراثية، أو خلل في وظيفة الوطاء (جزء من الدماغ ينظم درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب)، أو تهيّج العصب الثلاثي التوائم.
إجهاد العين
الاستخدام المطول للشاشات، أو الإضاءة السيئة، أو مشاكل الرؤية غير المصححة؛ يمكن أن تسبب إجهاد العضلات حول العين، مما يؤدي إلى صداع خلف العين. تشمل الأعراض ألماً، وحرقاناً، أو حكة في العين، وعدم وضوح الرؤية، وحساسية للضوء. يمكن تخفيف هذا النوع من الصداع عن طريق إراحة العينين، وأخذ فترات راحة من الشاشات، أو استخدام النظارات الطبية المناسبة.
أسباب أخرى
تشمل الأسباب الأقل شيوعاً للصداع خلف العين: الزرق (ارتفاع ضغط العين)، وأمراض الغدة الدرقية التي تؤثر على العين، والتهاب العصب البصري، والتهاب الأنسجة المحيطة بالعين، ومتلازمة الألم الليفي العضلي. نادراً ما تكون أورام الدماغ أو مشاكل الأوعية الدموية هي السبب، ولكنها قد تسبب ألماً مستمراً.
خيارات العلاج
يعتمد علاج الصداع خلف العين على طرق شائعة هي:
العلاجات الطبيعية
يمكن أن يساعد الترطيب، والراحة، والتدليك، والكمادات الساخنة أو الباردة في تخفيف ألم صداع التوتر والصداع النصفي.
الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية
يمكن أن تساعد مسكنات الألم، مثل الإيبوبروفين، أو الأسبرين، أو الباراسيتامول، في تخفيف الصداع الخفيف. ومع ذلك، يجب تجنب الإفراط في استخدام هذه المسكنات لتجنب الصداع الارتدادي.
الأدوية الموصوفة
قد تتطلب حالات الصداع الشديدة أو المزمنة، مثل الصداع النصفي أو الصداع العنقودي، أدوية موصوفة. قد تشمل هذه الأدوية مسكنات الألم، أو أدوية وقائية، أو حتى حقن البوتوكس. في الحالات الشديدة، قد يتم اللجوء إلى الجراحة لزرع أجهزة تحفيز عصبي.
المضادات الحيوية
إذا كان التهاب الجيوب الأنفية هو السبب، فقد تكون المضادات الحيوية ضرورية إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام. يمكن أيضاً استخدام بخاخات الستيرويد الأنفية لتقليل الالتهاب.
تعديلات نمط الحياة
يمكن أن تساعد التغييرات في نمط الحياة في تقليل تكرار الصداع وشدته. تناول وجبات منتظمة، والحفاظ على الترطيب، وتجنب الأطعمة المحفزة (مثل الكحول والكافيين)، وممارسة الرياضة بانتظام، وتحسين وضعية الجسم، وضمان النوم الكافي؛ هي استراتيجيات فعالة.
إدارة التوتر
يعتبر التوتر محفزاً شائعاً لصداع التوتر والصداع النصفي. يمكن أن تساعد تقنيات مثل التأمل، وتمارين الاسترخاء، في إدارة التوتر وتقليل تكرار الصداع.
كلمات مفتاحية :
آخر الأخبار