تقرير: السعودية انفقت ملايين الدولارات لإزالة الألغام في العراق

أمس, 21:12

+A -A
الغد برس/ترجمة 

كشف تقرير لصحيفة "سعودي جازيت"، اليوم السبت، عن انفاق السعودية أكثر من 241 مليون دولار أمريكي لتنفيذ مشاريع إزالة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق.

وكتب الصحيفة تقريراً، ترجمته "الغد برس"، ذكرت فيه أن "المملكة العربية السعودية، ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief)، أنفقت   ما مجموعه 241,167,000 دولار أمريكي لتنفيذ مشاريع إزالة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق. ويأتي ذلك في إطار حرص المملكة على الاستجابة للأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم".

وأضاف التقرير إن "السعودية حرصت على المساعدة في تعزيز الاستقرار والازدهار في هذه الدول، ودعمت المبادرات الإقليمية والدولية في مجال إزالة الألغام، بهدف الحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، بهدف حماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا".

وتابع، أنه "في منتصف عام 2018، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع مسام لإزالة الألغام الأرضية في اليمن. وتهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى مساعدة الشعب اليمني على مواجهة هذا التهديد الأمني الخطير، ويُنفذ المشروع كوادر سعودية وخبراء دوليون، بفريق عمل مكون من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام، يعملون على إزالة أنواع مختلفة من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي زُرعت عشوائيًا في مختلف المحافظات".

وأردف التقرير، أن "المشروع يهدف إلى مواجهة التهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، وتعزيز الأمن في البلاد، ومعالجة المآسي الإنسانية الناجمة عن انتشار المتفجرات المدفونة. منذ انطلاقه، تمكن المشروع من إزالة 486,108 لغمًا أرضيًا وذخيرة غير منفجرة وذخيرة، وتطهير 65,888,674 مترًا مكعبًا من الأراضي".

وأكمل، أن "المركز أنشأ برنامجًا للأطراف الصناعية في اليمن، يستفيد منه 25,340 فردًا. يهدف المشروع إلى إعادة الأمل لضحايا الألغام من خلال توفير أطراف صناعية عالية الجودة وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيعها، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان استدامة الخدمات، وإعادة تأهيل المصابين ليصبحوا أفرادًا منتجين قادرين على العمل وعيش حياة طبيعية. بلغت القيمة الإجمالية لمشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 39,497,000 دولار أمريكي".

وبحسب الصحيفة السعودية، "فلا يقتصر عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في إزالة الألغام، بل يشمل أيضًا تقديم مختلف المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمتضررين. وفي مجال جهود إزالة الألغام، يواجه العاملون مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى خسائر في الأرواح. وقد استشهد ما يقرب من 30 شخصًا أثناء تأدية مهامهم في المشروع منذ انطلاقه نتيجة انفجارات الألغام الأرضية أو الذخائر خلال عمليات الإزالة".

وأردفت الصحيفة، أنه "لم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مكافحة انتشار الألغام الأرضية على اليمن، بل امتدت إلى دول أخرى. ففي يناير/كانون الثاني 2024، بادر المركز بتقديم منح مالية لإزالة الألغام الأرضية الأذربيجانية، بهدف دعم جهود إعادة الإعمار الجارية وعودة النازحين إلى ديارهم في المناطق المستهدفة. ويهدف ذلك إلى تحسين البيئة، وحماية المدنيين - وخاصة النساء والأطفال - وبناء القدرات المحلية، وضمان بيئات آمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والتخفيف من الآثار الخطيرة للألغام الأرضية على الأفراد والمجتمعات".

وأشارت الى أنه "شهر نيسان 2024، موّل المركز مشاريع مسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام الأرضية في عدة محافظات عراقية، بهدف تحقيق بيئة آمنة وخالية من الألغام، بما يضمن استقرار وأمن المواطنين العراقيين، ويحسن سبل عيشهم، ويمكّنهم من استئناف أنشطتهم الزراعية ورعي الماشية، ويدعم الاقتصاد العراقي ويعززه".
 



كلمات مفتاحية :



آخر الأخبار