الإعلام الأمني تنفي مزاعم استهداف عنصر أمني من قبل داعش الإرهابي

أمس, 20:00

+A -A
الغد برس/ بغداد
نفت خلية الإعلام الأمني، اليوم السبت، مزاعم استهداف عنصر أمني من قبل داعش الإرهابي، مؤكدةً أن المستهدف هو مواطن مدني ولا ينتمي إلى أي من المؤسسات الأمنية أو العسكرية.
وقالت الخلية في بيان، ورد لـ"الغد برس"، إنها "تنفي خلية ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن قيام عناصر من تنظيم داعش الإرهابي بقتل أحد عناصر الأجهزة الأمنية"، مؤكدة أن "هذه المزاعم عارية تمامًا عن الصحة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة".
وأوضحت أن "الحادثة تتعلق بقيام عناصر إرهابية تابعة للتنظيم، قبل أكثر من أربعين يومًا، باختطاف أحد رعاة الأغنام في المنطقة الواقعة بين الجزيرة والأنبار، وهو مواطن مدني لا ينتمي إلى أي من المؤسسات الأمنية أو العسكرية".
ولفتت إلى أن "عملية الخطف جاءت بعد وشاية من أحد المتعاونين مع التنظيم الإرهابي، حيث تمكنت الأجهزة الاستخبارية، من خلال متابعة دقيقة، من تحديد هوية هذا الشخص وإلقاء القبض عليه".
وأكدت الخلية أن "المواطن المختطَف، وإن لم يكن من منتسبي الأجهزة الأمنية، إلا أن دمه عزيز وغالٍ علينا، كما هي دماء جميع أبناء شعبنا، ولن نسمح بأن تُمس كرامتهم أو تُهدَر دماؤهم دون ردٍّ رادع"، مشيرة إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتعاون مع داعش وفق الأطر القضائية المعتمدة، وسيتم إنزال أقصى العقوبات به ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه خيانة الوطن والتعاون مع الإرهاب".
وشددت على أنها "مستمرة في عملياتها لتعقّب العناصر الإرهابية، وملاحقة كل من يتعاون معهم أو يتستر على جرائمهم، وستبقى العيون الساهرة سيفًا على رقاب أعداء الوطن، وصونًا لكرامة ودماء العراقيين جميعًا".
ودعت الخلية "وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي إلى توخّي الدقة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار المفبركة التي تهدف إلى إثارة الرأي العام أو النيل من الأمن والاستقرار".


كلمات مفتاحية :



آخر الأخبار