وفاة مسافر أمريكي على متن طائرة بعد أن كذب بشأن إصابته بـ”كورونا”

متابعة/

فارق مسافر أمريكي على متن إحدى طائرات شركة ”يونايتد إيرلاينز“ الأمريكية، والمتجهة لمدينة لوس أنجلوس، الحياة جراء إصابته بفيروس كوروناالمستجد COVID-19، بعد أن كذب بشأن ظهور أعراض المرض عليه.

ونشرت عدة صحف ومواقع مثل ”ذا ميرور“ و ”ديلي ميل“، أن زوجة الراكب قالت للمسعفين إن زوجها كان فاقدًا لحاستي الشم والتذوق على مدار الأسبوع الماضي، وكانت تظهر عليه أعراض فيروس كورونا، ما أثار غضب الركاب.

وأفادت الصحف أن الراكب بدأ في التعرق والارتجاف الشديد وواجه صعوبة كبيرة في التنفس حتى قبل إقلاع الرحلة وتفاقمت حالته بسرعة بعد إقلاع الطائرة.

وقام المسعفون بعد هبوط الطائرة اضطراريًا في مدينة نيو أورلينز الأمريكية، بتطبيق إجراءات الإنعاش القلبي للراكب، وهو مستلق في الممر ولكن دون جدوى وبعدها أعلنوا وفاته.

وفقًا لما نشرته صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، فإن شركة الطيران الأمريكية ”يونايتد إيرلاينز“ تحاول تعقب كل شخص كان موجودًا على متن الطائرة.


وأثارت هذه الحادثة غضب المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، وألقوا باللوم على الشركة لإهمال دورها بالتأكد من سلامة الركاب قبل الصعود على متن الطائرات، كما توجهوا بالنقد الشديد للراكب وزوجته لإنكارهم الإصابة بالمرض على الرغم من علمهم بظهور بعض الأعراض على الراكب التي تؤكد إصابته بالوباء القاتل.

وتساءل آخرون، لماذا لم تقم شركة الطيران بالتحقق من درجة حرارة الركاب قبل إقلاع الطائرة؟ ولماذا لم يتم نقل الراكب لأقرب مستشفى بعد مشاهدته يواجه صعوبة شديدة في التنفس قبل بدء الرحلة.

وطالب تشارلز هوبارت، المتحدث الرسمي باسم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في شركة الطيران، بتزويده ببيان يحتوي على أسماء الركاب حتى يتم تتبعهم وإخبارهم بأنهم مخالطون أو وجود احتمال بأنهم التقطوا العدوى.

يذكر أن كل الركاب قد وقعوا قبل صعودهم على متن الطائرة على وثيقة أنهم لا يعانون من أي أعراض خاصة بفيروس كورونا المستجد، ولم يخضعوا لتحاليل تُثبت إيجابية حملهم للمرض، ومن ضمنهم هذا الراكب الذي وقع على الوثيقة بالرغم من علمه بظهور بعض الأعراض عليه.

اخبار ذات صلة

اترك رد

Exit mobile version
الغد برس

مجانى
عرض