بوسكيتس يواجه نهاية صادمة لمشواره الدولي

7-12-2022, 17:29

+A -A
الغد برس/متابعة 

لن ينسى سيرجيو بوسكيتس، قائد المنتخب الإسباني، اليوم الذي أصبح فيه اللاعب الأكثر خوضا للمباريات في بطولات كأس العالم مع (لاروخا)، بمعادلته رقم كل من إيكر كاسياس وسيرجيو راموس البالغ 17 لقاء، خلال مواجهة المغرب في مونديال قطر، حيث تم إقصاؤه مجددا بركلات الترجيح في ثمن النهائي كما حدث في روسيا 2018 ولكن علاوة على ذلك أخفق هذه المرة في تسديدته.

غادر بوسكيتس (34 عاما) استاد المدينة التعليمية في الدوحة في حالة من الإنهاك والحزن.

مر ما يقرب من ساعتين على انتهاء المباراة والوقت الإضافي عقب التعادل السلبي وركلات الترجيح التي كانت الأسوأ في تاريخ المنتخب الإسباني.

سار وهو منكس الرأس، دون أن يرفع ناظريه عن الأرض للحظة، على الطريق الطويل للمنطقة المختلطة باتجاه الحافلة، في محاولة لاستيعاب الفشل.

وصرح القائد فور انتهاء المباراة: "الشيء المهم الآن هو المنتخب وليس أنا"، موضحا أنها "ليلة صعبة وعصيبة" وعلى لاروخا "النهوض" بعدها.

في ذهن بوسكيتس خيار اعتزال اللعب مع المنتخب الوطني الصيف المقبل، عقب استنفاد خياره الأخير للفوز بلقب جديد، بعد أن توج بطلا بمونديال 2010 وببطولة أمم أوروبا (يورو 2012)، وفي دوري الأمم الأوروبية التي ستقام نهائيات مربعه الذهبي في حزيران 2023.

كما ستحين نهاية لعب بوسكيتس بأندية الصفوة، قبل أقل من شهر من بلوغه سن الخامسة والثلاثين مع حدوث تحول كامل في مسيرته، بخاتمة بعيدة عن إسبانيا.

وتدل جميع المؤشرات أن لاعب برشلونة الحالي سيتجه إلى الدوري الأمريكي عقب انتهاء تعاقده مع النادي الكتالوني في حزيران 2023.



كلمات مفتاحية :



آخر الأخبار