تقرير ترجمته الغد برس.. نيويورك تايمز عن مقتل "ام فهد": الجناة سيفلتون من العقاب

30-04-2024, 17:27

+A -A

الغد برس/ ترجمة 

سلطت صحيفة نيويورك تايمز، الضوء على حادثة مقتل "ام فهد" امام منزلها في منطقة زيونة وسط العاصمة بغداد.

وكتبت الصحيفة الأمريكية تقريرا، ترجمته "الغد برس"، ذكرت فيه ان "الوقت لم يستغرق سوى اقل من 46 ثانية ليترجل القاتل صاحب الخوذة من دراجته النارية متجها نحو باب سائقة العجلة رباعية الدفع ويطلق اربع رصاصات من مسدسه مرديا باحدى اشهر شخصيات مواقع التواصل الاجتماعي في العراق التكتوكر أم فهد صاحبة الثلاثين عاما جثة هامدة".

وأضاف التقرير الأمريكي إن "صور الكاميرا الامنية لحادث القتل امام دار المجني عليها في احد احياء بغداد كانت واضحة ولكنها لم تكشف لا عن هوية القاتل او السبب وراء استهداف ام فهد، حيث قالت وزارة الداخلية التي اطلقت شريط الفيديو انها شكلت لجنة للتحقيق بحادث موتها".

وتابع التقرير، أن "الضحية اسمها الحقيقي غفران مهدي سوادي ، اصبحت شخصية شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا على موقعي تيك توك وانستغرام ، حيث تظهر اشرطة الفيديو التي تنشرها وهي ترتدي ملابس ضيقة او فاضحة او تغني او تحتضن ولدها ، حيث كسبت اكثر من 460 الف متابع ولكنها اثارت بهذه الاشرطة انتقادات شريحة المحافظين في المجتمع العراقي".

وأكمل، أنه "في احدى المناسبات طالب مسؤولون بإيداع سوادي السجن لمدة 90 يوما لتوبيخها على عرضها شريط فيديو وهي ترقص في حفل ميلاد ابنها البالغ من العمر 6 سنوات".

وأشارت الصحيفة الى أنه "عند قاعة جلسة العزاء التي حضرها قلة من المعزين قال شقيقها، امير مهدي سوادي ، انه ليست لديه اية ثقة من امكانية القاء القبض على قاتلها">

وأضاف شقيقها أمير: "أستطيع ان اجرد لك كثير من اسماء الابرياء الذين تم قتلهم، هل سمعت اي شيء فيما يتعلق بقضيتهم؟ هل القوا القبض على قاتليهم؟ بالطبع لا".

ومضى بقوله: " لم يأت احد ليجلس معي ويحقق معي، انا فقط قلت لهم بانها اختي، واعطيت السلطات اسمي، هذا كل ما حصل".

واختتمت الصحيفة، أن "حادث مقتل ام فهد هو الثالث في العراق يطال مشاهير التواصل الاجتماعي في اقل من سنة ودائما ما يفلتون الجناة من العقاب" وفقاً لنيويورك تايمز.




كلمات مفتاحية :



آخر الأخبار