تقرير: تكلفة الجلسة الواحدة للبرلمان العراقي تعادل 14 مليار دينار
اليوم, 21:00
الغد برس/ بغداد
أكد رئيس لبنان جوزيف عون، التزام بلاده الثابت بمتابعة قضية تغييب السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة.
وقال عون إن "أفضل ما نفعله وفاء للإمام المغيب هو أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة".
وجاء موقف الرئيس عون في الذكرى الـ47 لتغييب السيد الصدر ورفيقيه، وأضاف: "تحل غدا الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولبنان يمر في ظروف دقيقة كم نحتاج فيها إلى حكمة السيد المغيّب ومواقفه الوطنية".
وذكر الرئيس اللبناني: "إن السيد الصدر لم يكن مجرد رجل دين، بل كان رمزا للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية، ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف. لقد آمن بلبنان الواحد الموحد، ودعا إلى إقامة مجتمع يسوده العدل والمساواة، حيث يعيش جميع اللبنانيين تحت مظلة المواطنة الحقة".
وتابع: "لا نزال نستذكر قوله الشهير: لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، والذي أصبح جزءا من مقدمة الميثاق الوطني في تعديلاته التي أقرت في اتفاق الطائف"، لافتا الى ان " السيد الصدر كان رجل السلام والمحبة، الذي مد جسور التواصل بين جميع مكونات المجتمع اللبناني، وهو الذي كان يعتبر أن تعدد الطوائف نعمة، لكن الطائفية نقمة، وردّد دائما أن أكثر الناس تعصبا للطائفية في لبنان هم أبعدهم عن التدين فهم لا يدخلون جامعا ولا كنيسة".
واكد ان "تغييب السيد الصدر منذ العام 1978 يبقى جرحا نازفا في قلوب اللبنانيين جميعا، وقضية عدالة لم تُحل بعد. ونحن نؤكد اليوم، كما في كل عام، التزامنا الثابت بمتابعة هذه القضية على جميع المستويات، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة"، موضحا ان "أفضل ما نفعله وفاء للسيد المغيّب هو أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد، لبنان الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة".
كلمات مفتاحية :
آخر الأخبار