+A
-A
الغد برس/ خاص
أكدت كتلة الإعمار والتنمية، اليوم السبت، دعمها المتواصل لخطوات رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، لإنهاء الوجود العسكري لقوات التحالف واستبداله بوجود شركات اقتصادية نفطي وغازية داخل العراق.
وقال عضو كتلة الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، في حديث لـ"الغد برس"، إن "الحكومة نجحت من خلال جولات الحوار التي عقدتها مع الولايات المتحدة الاميركية في تحقيق انسحاب القوات العسكرية من العراق"، مبيناً أن "الحكومة اجرت جولتين حواريتين على إثرها تم انسحاب القوات العسكرية من سد الموصل في شهر الخامس، ومن قاعدة القيارة في الشهر السابع".
ولفت المسلماوي أنه "في أيلول المقبل سيكون هناك انسحاب تدريجي من عين الأسد، وفي مطلع أيلول 2026 سيكون هناك انسحاب نهائي لقوات التحالف من العراق".
وأضاف أن "هناك وجود قوات تحالف دولية لديها عقد تدريب مع العراق وهي ملزمة به، والحكومة الاتحادية عازمة على استبدال الوجود العسكري بشركات اقتصادية عالمية لتبادل منفعة تصب في مصلحة العراق".
وتابع أن "الحكومة نجحت في ملف الانسحاب وهي تتابعه بحرص شديد وتواصل جولاتها الحوارية"، مبيناً أن "هناك جولة ثالثة للحوار مع الولايات المتحدة لوضع حدود فيما يخص المصالح المشتركة بين العراق وأميركا".
وأردف أن "كتلة الإعمار والتنمية تدعم خطوات الحكومة العراقية لإنهاء الوجود العسكري واستبداله بوجود شركات اقتصادية نفطي وغازية داخل العراق".
وزاد أن "الحكومة العراقية تؤكد أن الوضع الامني العراقي على الحدود وفي داخل العراق مسيطر عليه والاجهزة الامنية على أهبة الاستعداد والجهوزية العالية لحفظ الأمن والأمان"، مؤكداً أن "الاجهزة الامنية لديها عمليات استباقية وهي جاهزة لأي تحركات للخلايا النائمة وترصد جميع تحركاتها".
وأشار إلى أن "هناك ابواق إعلامية تريد ان تضيع على العراقيين نجاحات وانجازات الحكومة وتوفير الامن المستتب من شمال العراق لجنوبه"، مستدركاً أن "هذه الوسائل الإعلامية مدفوعة الثمن وتحاول تزعزع أمن البلد بإشاعات كاذبة ووهمية لاوجود لها".
وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، قد أكد منتصف الشهر الحالي أن انسحاب قوات التحالف من العراق أحد إنجازات الحكومة، فيما أشار الى أنه مؤشر على قدرة العراق على التصدي للإرهاب.
وقال النعمان في تصريح للإعلام الرسمي تابعته "الغد برس"، إن "انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق هو واحد من إنجازات الحكومة ومؤشر على قدرة العراق على التصدي للإرهاب وحفظ الأمن والاستقرار من دون الحاجة إلى مساعدة آخرين".
وأضاف أن "هذا الأمر ما كان ليتم لولا جهود سياسية وإصرار من قبل رئيس الوزراء على غلق هذا الملف كما أغلق ملف ( يونامي)".
كلمات مفتاحية :