كتائب حزب الله تدعو لتجنب الضرب على وتر الطائفية بعد حادثة مدينة الصدر

كتائب حزب الله تدعو لتجنب الضرب على وتر الطائفية بعد حادثة مدينة الصدر

بغداد/

حذر القيادي في كتائب حزب الله ابو علي العسكري، اليوم الثلاثاء، من محاولات إثارة الحرب الطائفية بين العراقيين، على خلفية التفجير الذي استهدف مدينة الصدر شرقي بغداد

وقال العسكري في بيان تلقته “الغد برس”، إنه “لن ينتهي نزيف دم الشعب العراقي المظلوم إلا بضرب منابع إدارة العمليات الإجرامية على قاعدة (ضربة بضربات) على الرؤوس العفنة لآل سعود ومشايخ الإمارات والكيان الصهيوني والمخابرات الأمريكية”، مشيرا الى ان “الدول الاربع المذكورة أصبحت لديها أذرع أكثر فعالية في العراق، إعلامية كانت أو سياسية أو أمنية، وأغلب هؤلاء أصبحوا مكشوفين لأهل الاختصاص من قادة الأجهزة الأمنية المخلصين وهم (كُثر)”.

واضاف ان “الحرب الأهلية او الطائفية لن تعود، فالكل خاسر فيها ما عدا ثلاثي الشر أمريكا وإسرائيل وآل سعود”، موضحا “لا فرق بين شيعي وسني في المعادلة الأمنية، فالكل مظلوم وتحت طائلة الاستهداف، فالعدو غير مهتم بالمذاهب إلا بمقدار ما يحققه له من نيل مكاسب وسيطرة على خيرات البلاد”.

ودعا العسكري الاعلاميين وأصحاب الرأي الى “تجنب الضرب على وتر الطائفية ففي ذلك خطر كبير لا ينفع إلا الأعداء، كما يجب أن لا يُنسينا العدو تضحيات آلاف الشهداء والجرحى الذين سقطوا دفاعا عن إخوتهم في أراضي العراق كل العراق، أولئك الذين لم يميزوا حينها بين مذهب وآخر بل ودين وآخر”، مبينا ان “استنساخ التجارب الأمنية الناجحة لا يعني الإضرار بالناس المسالمين حتى إن كانت مناطقهم قد احتوت على بعض الدواعش والقتلة، فأغلب سكانها مغلوبين على أمرهم ولا حيلة لهم في مواجهة العدو، والتمييز بينهم يجب أن يكون بمهنية وحرفية عالية وبالأخص في المجال الاستخباري، فالتعميم سلاح الجهلة”.

واشار الى ان “المقاومة العراقية والحشد الشعبي وظيفتهم الأساس هي الدفاع عن جميع المستضعفين بغض النظر عن العرق والانتماء”، منوها ان “العدو لا يعرف غير منطق القوة ولا يكف عن إيذاء شعبنا إلا بمعادلة الردع التي تبنتها المقاومة”.

وشدد العسكري على ان “المقاومة العراقية استطاعت أن تفرض إرادة الشعب العراقي على جيش الاحتلال الأمريكي في أكثر من منازلة وآخرها عمليات الرد على جريمة الأمريكان الأخيرة في القائم”.

واستكمل بالقول: ان “عمل الحشد الشعبي في ضرب معاقل داعش وعملائه وبشكل مركز ومستمر أنتج أمنا جيداً حينها، وقد تراجع مع شديد الأسف في الفترة الأخيرة لأسباب قاهرة وظروف حساسة، ونأمل أن تنتهي بأسرع وقت بحكمة قيادته الشجاعة والمخلصة”.

اخبار ذات صلة