#عاجل: بعد أن انخفضت حظوظه لدى الشيعة.. الكاظمي يبحث عن “جمهور” في مناطق الحلبوسي

#عاجل: بعد أن انخفضت حظوظه لدى الشيعة.. الكاظمي يبحث عن “جمهور” في مناطق الحلبوسي

بغداد/

كشفت مصادر سياسية مطلعة، ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يتحرك باتجاه المناطق غرب العراق لتعزيز موقفه الانتخابي في إطار استعداداته لخوض غمار الانتخابات المقبلة.

وأخبرت المصادر “الغد برس” ان الكاظمي كلف مستشاره “رحمن الجبوري” بالتحرك على مناطق الانبار بغية تدعيم تنظيمات حزبه “المرحلة” بأكبر عدد من الشباب والوجهاء والناشطين اجتماعيا، في خطوة قد تزعج رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الذي يرفض بدوره أي تمدد في مساحاته الانتخابية.

وعبر تشكيله السياسي المسمى “المرحلة” يخوض الكاظمي الانتخابات المقبلة فيما تتحدث المعلومات عن قطعه أي – رئيس الوزراء- شوطا طويلا من التفاهمات مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الجمهورية للدخول بتحالف واحد. وفقا لتسريبات تحدثت عن لقائهم السري في أحد المنازل بمنطقة الكرادة قرب المنطقة الخضراء وسط العاصمة.

وتشير المصادر المقربة من الكاظمي إلى أن حراكه التنظيمي صوب المناطق الغربية جاء على خلفية الرفض الواسع له داخل المناطق الشيعية ما جعله يسير بخطوات مريبة تناغم الشارع السني، الامر الذي قد يجابه بممانعة سياسية من القوى السياسية الفاعلة دخل المناطق المحررة. 

توجه لإقالة الكاظمي 

وليس بعيدا عن ذلك؛ تكشف مصادر نيابية عن توجه سياسي لإقالة الكاظمي وحكومته على خلفية فشله ادارة الملف الاقتصادي من جهة، وعدم قدرته على حماية الانتخابات المقبلة من جهة اخرى.

نائب – رفض الكشف عن هويته – قال في تصريح خاص  لـ”الغد برس” ان قرار اقالة الكاظمي تم الاتفاق عليه من قبل الكتل الشيعية الكبيرة قبل فترة لكن تم تأجيله لمرحلة ما بعد رحيل الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وتسلم بايدن للسلطة.   

مؤيدون لسحب الثقة 

وبشأن مواقف الكتل المؤيدة والمعارضة لإقالة الكاظمي؛ يؤكد النائب ذاته، ان اتفاقاً حصل بين تحالف الفتح ودولة القانون وحزب الفضيلة وحركة عطاء برئاسة الفياض على المضي بهذه الخطوة، بينما اكتفى تحالف النصر بالتأييد المبطن لسحب الثقة عن رئيس الوزراء لوجود خلافات كبيرة بين رئيس تحالف النصر حيدر العبادي والكاظمي تتعلق بعدم المشورة، وحرمانه من الحقائب الوزارية، وفقا للنائب الذي رفض الكشف عن هويته.

الواقفون إلى جانب الكاظمي 

أما عن الكتل الاخرى، فان تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، يرفض اقالة الكاظمي وحكومته التي استحوذ على أهم المناصب فيها. 

في حين أن موقف “سائرون” لايزال متأرجحا بسبب مخاوفه من فقدان المناصب الكبيرة التي حصل عليها في الحكومة الحالية من جهة، وتحسبا لردة الفعل الجماهيرية الغاضبة في حال وقوفه بالضد من هذا الحراك وذلك بسبب اخفاق رئيس الوزراء في مهمته.

وقبل أيام، تمحور حراكا نيابيا وسياسيا لإقالة الكاظمي والحلبوسي بسلة واحدة.

غير أن متغيرات مفاجئة اوقفت الملف في مؤشر على تدخل ارادات خارجية حالت دون الاطاحة بهما برلمانيا بعدما تشكل تحالفا سنيا مناوئا لرئيس البرلمان بقيادة الخنجر وابو مازن واسامة النجيفي.

أما بالنسبة للكاظمي، فانه كان قاب قوسين او ادنى من الاستجواب في البرلمان جراء ازمة تأخر دفع الرواتب ورفع سعر الدولار وإجراءاته “الخجولة” التي لم تحرك ساكنا في إطار معالجة الازمة الاقتصادية في البلاد. 

الخروج من مأزق الاقالة 

وعلى خلفية ذلك؛ يسعى رئيس الوزراء إلى اجهاض حراك اقالته عبر اعادة التوازن في توزيع المناصب من خلال إجراء تعديل وزاري يشمل 5 وزراء بغية تخفيف حدة خطاب معارضيه. الأمر الذي قد يقلب مؤيديه الى معسكر المعارضين. 

ويشمل التغيير الوزاري المرتقب وزراء النفط والدفاع والزراعة والصناعة والمالية، وفقا لمصدر مطلع مقرب من قيادة تحالف الفتح.

ويقول المصدر لـ”الغد برس” بان الكاظمي بعث رسالة لقيادة تحالف الفتح تتحدث عن نيته بإجراء تغيير وزاري، لافتا الى ان هذه الخطوة ولدت حالة من التوجس والمخاوف لدى الكتل التي جاءت بوزراء الحقائب التي سيطالها التغيير.

 

اخبار ذات صلة

اترك رد